إنذار على يد محضر للمكز اليمني للدراسات بالدقي
القاهرة: خاص
سلم محضر الدقي محمد عبد الرحيم رئيس المركز اليمني للدراسات بالدقي إنذارًا رسميًا من أحد الصحفيين المصريين طالب خلاله المركز بدفع مستحقاته المتفق عليها بحضور شهود مصريين ويمنييين.
وأكد الإنذار على حق الصحفي المصري المطالبة بالتعويض اللازم عن استغلال المركز لمقالاته واتصالاته وعلاقاته في تأسيس المركز من العدم.
يذكر أن الإنذار الرسمي الذي تقدم به أحد الصحفيين المصريين طالب المركز بسرعة تسديد المستحقات المالية المتفق عليها، حيث تضمن الإنذار كافة الجهود التي قام بها الصحفي المصري سواء في داخل مصر أو خارجها، بناء على طلب رئيس المركز.
وتشير التفاصيل إلى أن الصحفي المنذِر كان قد اضطلع بمهمة تأسيس المركز، متحملاً مسؤوليات تنظيمية وإعلامية شملت تنسيق الفعاليات، وإجراء دراسات وبحوث، إلى جانب التواصل مع جهات حكومية ودبلوماسية. ومع ذلك، واجه مماطلة في الحصول على مستحقاته المالية، فضلاً عن استغلال إنتاجه الفكري دون وجه حق، رغم تلقي المركز تمويلات متعددة.
وقال الإنذار أن الصحفي كان مسؤولًا عن وضع خطط العمل، والتواصل مع جهات رسمية، وتنظيم الفعاليات، وإعداد المواد البحثية والإعلامية الخاصة بالمركز، بالإضافة إلى ترتيبات لافتتاح فرع جديد خارج مصر. ومع ذلك، فوجئ بعدم الوفاء بالاتفاق المالي واستغلال جهوده الفكرية رغم تلقي المركز دعمًا وتمويلات خارجية
من جانبه أكد أيمن رابح محامي الصحفي المصري ومقدم الإنذار، أنه بموجب قانون الملكية الفكرية المصرية رقم 82 لسنة 2002 وكذلك اتفاقية برن لحماية حقوق المؤلف لسنة 1971، تمنح الصحفي المصري المطالبة بمستحقاته المالية المتفق عليها وفقاً للشهود، كما يكون من حقه المطالبة بالتعويض اللازم عن استغلال المركز ومديره أفكاره وشبكة علاقاته لتحقيق أغراضه السياسية والمادية.